Beranda / Majmuu' Al-Fawaa'id / الهوى المحمود و الهوى المذموم

الهوى المحمود و الهوى المذموم

لا ينبغي ذم الهوى مطلقاً ولا مدحه مطلقاً ، وإنما يذم الإفراط فيه ، فما زاد على جلب المنافع ودفع المضار أصبح مذموماً

وهناك هوى محمود ، يحبه الله ورسوله ، وذلك عندما تصبح النفس تهوى ما يحبه الله ورسوله

عن عائشة من الله عنها قالت : كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ، وأقول : أتهب المرأة نفسها ؟ فلما أنزل الله تعالى

تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ   الأحزاب : 21
قلت : ما أرى ربك إلا يسارع في هواك
رواه البخاري : ٤٧٨٨

فالنبي كان يهوى بعض الأمور ، وكان سبحانه وتعالى ينزل القرآن موافقاً لهواه ؛ مما يدل على أن ما تهواه النفس ما هو محمود وممدوح .

المرجع : اتباع الهوى : ٤٥

Tentang Maribaraja.Com

Maribaraja.com adalah website dakwah dan pendidikan Islam, menyediakan artikel dan poster yang bersumber dari al-Qur'an dan Hadits shahih sesuai dengan pemahaman salafush shalih dalam berbagai kategori seperti: Akidah, Fikih, Tafsir, Hadits, Akhlak dan lainnya. Dengan harapan dapat memberikan kontribusi kepada siapa saja yang ingin mengenal Islam lebih dalam. Maribaraja.Com dinaungi payung hukum dengan Yayasan Maribaraja SK Kemenhumkam Nomor AHU-0009181.AH.01.04 Tahun 2018 yang berdomisili di Jatimurni Bekasi, Jawa Barat, Indonesia.

Check Also

ما ينبغي لطلاب العلم في معاملته تجاه الأخبار

ما ينبغي لطلاب العلم في معاملته تجاه الأخبار قال الشيخ علي بن محمد العمران حفظه …

Tulis Komentar

WhatsApp chat